محمد ناصر الألباني
376
إرواء الغليل
صحيح . وهو عند أحمد ( 3 / 296 ) ومن طريقه رواه أبو داود ( 3514 ) : ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه به . وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجه البخاري بنحوه ، وذكرت لفظه تحت الحديث ( 1530 ) وقد أخرجه ( 4 / 344 ) من طريق هشام ابن يوسف أخبرنا معمر بهذا اللفظ الذي عند أحمد . 1538 - ( حديث أبي رافع مرفوعا : " الجار أحق بصقبة " رواه البخاري وأبو داود ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 47 و 4 / 346 ) وأبو داود ( 3516 ) وكذا النسائي ( 2 / 234 - 235 ) وأبن ماجة ( 2498 ) والدارقطني ( 510 ) والبيهقي ( 6 / 105 ) وأحمد ( 6 / 390 ) والخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( ص 42 ) . من طريق عن إبراهيم في مسيرة عن عمرو بن الشريد عن أبي رافع به . ولفظ ابن ماجة ورواية لأحمد ( 4 / 389 ) : " الشريك أحق بسقبه ما كان " . وسنده صحيح . خالفه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي في إسناده فقال : عن عمرو بن الشريد عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : فذكره . أخرجه ابن الجارود ( 645 ) والدارقطني البيهقي وأحمد ( 4 / 389 ) . قلت : والطائفي في هذا صدوق ، ولكنه يخطئ ويهم كما في " التقريب " ، بمثله لا تعارض رواية إبراهيم بن ميسرة وهو الثقة الثبت الحافظ . لكن قد رواه عمرو بن شعيب عن عمرو بن الشريد عن أبيه . فلم يتفرد الطائفي بهذا الأسناد ، بل تابعه عمرو بن شعيب وهو ثقة ، فدل على أن عمرو ابن الشريد له إسنادان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث ، حفظ أحدهما عنه إبراهيم بن ميسرة . وحفظ الآخر الطائفي وعمرو بن شعيب .